أحمد كلي.. مسار الصراحة وحماسة الوفاء/ د.إبراهيم الدويري



نظمت أمانة الشباب في جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم ندوة حول الخطاب الدعوي وخصوصية الشباب في فرع الجمعية بمقاطعة دار النعيم بولاية نواكشوط الشمالية.
حضر الندوة عدد من الشخصيات العلمية والدعوية وأعضاء مكتب فرعودار النعيم وجمع غفير من الشباب.

أطلقت أمانة الثقافة في جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم الصالون الثقافي الشهري لجمعية بندوة تحت عنوان : اللغة العربية ومكانتها الشرعية والدستورية، شارك فيها عدد من العلماء والباحثين والمثقفين، وفي مستهل الندوة ألقى فضيلة الدكتور شيخنا ولد سيديا الحاج الأمين العام للجمعية كلمة ترحيبية بالضيوف مؤكدا على رسالة الجمعية ودورها الاصلاحي في نشر الدعوة والثقافة والتعليم.

كتب بعض الأفاضل مستغربا من إنكار اعتبار النسب في الإسلام مستدلا بالنصوص الآتية:
1- وأما الجدار فكان لغلامين يتيمَين في المدينة وكان تحته كنزٌ لهما.. الآية.
2- والذين آمنوا واتبعتهم ذرِّيّتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم.
3- حديث: خيارهم في الجاهلية خيارُهم في الإسلام إذا فقهوا.
فعلّقتُ له بما يلي:
حياكم الله

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
١. الدين الذي على المزكّي؛ وهو على ضربين:
أ. دين لا علاقة له بمصاريف العملية الزراعية:

بسم الله الرحمن الرحيم
فصل في أنَّ من شُروط ِ الاِستقلال التَّخَلُّصَ من لُغَةِ الْعَدُوِّ

لم تزل مكامن الشعرية ومآتي الحسن في الأدب الحساني عصية على الحصر، تتجلى لكل مستنطق لنصوصه، ملم بها. ففي كل مرة تستنطق فيها نصوص هذا الأدب تتكشف لك صور وخصائص شعرية خاصة، تتحدد ملامحها الأدبية في علاقتها بالسياق الثقافي من جهة، ثم بنمط التلقي والتفاعل من جهة أخرى، ضمن ظواهر أدبية شتى تعود بالذاكرة للتراث الشعري العربي وترسم ملامح التناص والتفاعل بين الذهنيتين (التراثية العربية والتراثية الشعبية الموريتانية).